0 تصويتات
بواسطة
عُدل بواسطة

الفلسفة واثرها في تشخيص وعلاج امراض المجتمع حل المشروع الثاني أثر التعليم في المجتمع؛ 

بكل دواعي السرور والسعادة نطل عليكم طلابنا وطالباتنا الغوالي لنفيدكم بكل ماهو جديد من حلول فنحن على موقع رمز الثقافة نحاول جاهدين أن نقدم لكم الحلول المناسبة والأسئلة المميزة والنموذجية ونعرض لكم حل سؤال في ضوء هذا المشروع البحثي تناول بأسلوب علمي مراعيا للقواعد اللغوية التالية :

الفلسفة واثرها في تشخيص وعلاج امراض المجتمع؟ 

الجواب هو :

إن منهج الفلسفة التأملي العقلي النقدي لا يمكنه أن يجعل الفيلسوف صاحب العقل المُتَّقِد والمتوهج يقف مكتوف الأيدي إزاء مشكلات مجتمعه خاصة تلك التي تتعلق بالصالح العام والإرادة العامة؛ لأن هدف الفلسفة الأسمى في إسعاد الناس لا إشقائهم.

فليست الفلسفة مجرد تأمل يستغرق صاحبه وهو في عزلة عن ضجيج الحياة وزحمة الدنيا. إنما تُكتسب فلسفتنا بدراسة دقيقة للوجود والإنسان ومكانه من الوجود. ونستغل فلسفتنا في الترقي بمستوى تجاربنا وتصحيح نظراتنا إلي الحياة دون أن نقنع بالتطلع إلي وجوه النشاط. إن الفلسفة هي التي تمكننا من أن نشرف من علٍ على الأهداف البعيدة التي تجاهد البشرية من أجلها، وتحفزنا على أن نساهم في تحقيقها ما استطعنا إلي ذلك سبيلاً.

بالتالي فإن تَفَكُّر الفلسفة في الأزمة وفي إدارة الأزمات ليس بالشيء المستغرب أو هو بالفعل الهجين عنها باعتبار أن الفلسفة منذ ولادتها حاولت العمل من أجل الـتأسيس لفعل اللوغوس؛ أي فعل العقل وقوة الفعل من خلال الفكر وإعطاء صلاحية كبرى للفيلسوف على التدبير، وعلى نحت المفاهيم، وعلى النظر في النظر بعين مغايرة من أجل البحث عن المنكسف في المنكشف، ولمزيد تمتين العلاقة بين الإنسان وفكره من خلال مواصلة التجرؤ على استخدام العقل والنظر إلى ما يعيشه هذا الإنسان من أزمات مفخخة قد تحول بينه وبين التفكير. 

بواسطة (4.5مليون نقاط)
الفلسفة وأثرها في تشخيص الأزمات ووضع الحلول الملائمة لها؟

الجواب هو :

ان الفلاسفة أصحاب الفكر الراقي والمستنير دائمًا ما يسعون لإصلاح حال مجتمعاهم بهدف تحقيق السلام الداخلي والخارجي، من أجل العيش في عالم مفعم بالحب والتسامح والعدل والرخاء، وتاريخ الفكر الفلسفي زاخر بفلاسفة دعاة حلول لأزمات مجتمعاتهم ومشكلاتها؛ ولا أدل على ذلك من الفيلسوف الظاهراتي إدموند هوسرل خاصة في كتابه في كتابه الموسوم ﺑ “أزمة العلوم الأوروبية والفينومينولوجيا الترنسندنتالية”، وغيره من الفلاسفة السابقين الذين عبَّروا عن أزمات مجتمعاتهم ومشكلاتها ولا يزالون من أمثال: سقراط، وأفلاطون، وأرسطو، وتوما الأكويني، وابن رشد، وتوماس هوبز، وجون لوك، وبرتراند رسل، وليو شتراوس وغيرهم.


 
بالتالي فإن تَفَكُّر الفلسفة في الأزمة وفي إدارة الأزمات ليس بالشيء المستغرب أو هو بالفعل الهجين عنها باعتبار أن الفلسفة منذ ولادتها حاولت العمل من أجل الـتأسيس لفعل اللوغوس؛ أي فعل العقل وقوة الفعل من خلال الفكر وإعطاء صلاحية كبرى للفيلسوف على التدبير، وعلى نحت المفاهيم، وعلى النظر في النظر بعين مغايرة من أجل البحث عن المنكسف في المنكشف، ولمزيد تمتين العلاقة بين الإنسان وفكره من خلال مواصلة التجرؤ على استخدام العقل والنظر إلى ما يعيشه هذا الإنسان من أزمات مفخخة قد تحول بينه وبين التفكير والمعيش اليومي على غرار أزمة “الكورونا “التي شهدتها العشرات من الدول العربية والأوروبية منذ مدة قصيرة والتي ظهرت أواخر سنة 2019 في مدينة ووهان الصينية لتواصل انتشارها أكثر من الورم الخبيث باعتبارها فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان وللإنسان حيث يسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض فيروس كورونا كوفيد-19.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع رمز الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...