يمكن التأكد من عدم حمل سمة مرض الثلاسيميا الوراثية من خلال فحص؟
بكل دواعي السرور والسعادة نطل عليكم طلابنا وطالباتنا الغوالي لنفيدكم بكل ما هو جديد من حلول فنحن على موقع رمز الثقافة نحاول جاهدين أن نقدم لكم الحلول المناسبة والأسئلة المميزة والنموذجية ونعرض لكم إجابة السؤال
يمكن التأكد من عدم حمل سمة مرض الثلاسيميا الوراثية من خلال فحص
مرض الثلاسيميا هو اضطراب وراثي يحدث لخلايا الدم، حيث تنخفض فيه نسبة الهيموجلوبين (المكوّن الأساسي لكريات الدم الحمراء والناقل للأكسجين) عن المعدل الطبيعي، وتبعًا لذلك يحصل انخفاض لمستوى الأكسجين بالدم.
يحدث بسبب خلل جيني يؤثر في عملية إنتاج الهيموجلوبين، وينتقل هذا الخلل وراثيًّا من الآباء إلى الأبناء.
يحدث بسبب خلل وراثي بخلايا الدم الحمراء.
تعتمد الأعراض على نوع وشدة المرض.
قد يحدث تضخم بالطحال بسبب تكدس الحديد داخله بدلاً من إعادة استخدامه.
للوقاية منه يجب إجراء الفحص الطبي الشامل قبل الزواج.
يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء أو مكمل غذائي.
أنواع مرض الثلاسيميا :
الجزء المصاب من الهيموجلوبين (ألفا أو بيتا).
شدة المرض.
النوع الأول: ثلاسيميا ألفا:
يتكون الهيموجلوبين من أربع سلاسل جينية من النوع ألفا، اثنتان من الأب واثنتان من الأم، وعند حدوث خلل أو قصور في هذه السلاسل ينتج ما يسمى (ثلاسيميا ألفا).
عند حدوث خلل في سلسلة واحدة:
يعد الشخص حاملاً للجين المصاب وبلا أعراض ظاهرة.
عند حدوث خلل في سلسلتين:
يعاني الشخص الحامل لهذه الجينات من أعراض بسيطة قد لا تظهر، ولكن يمكن اكتشافها من خلال فحص الدم.
عند حدوث خلل في ثلاث سلاسل:
يكون هناك فقر دم شديد، وتراوح الأعراض بين المتوسطة والشديدة، وقد يصاب المصاب بتضخم في الطحال وتشوه في العظام.
عند حدوث خلل في أربع سلاسل:
يتسبب في وفاة الجنين قبل الولادة أو بعد الولادة مباشرة.
النوع الثاني: ثلاسيميا بيتا:
يتكون الهيموجلوبين من سلسلتين من النوع بيتا، تورث كل سلسلة من أحد الأبوين، وعند حدوث خلل أو قصور في هذه السلاسل ينتج ما يسمى (ثلاسيميا بيتا).
عند حدوث خلل في سلسلة واحدة (الثلاسيميا الصغرى):
لا يعاني المصاب بأعراض ظاهرة سوى فقر دم بسيط يظهر أثناء التحاليل الروتينية للدم، ويحتاج المصاب لنقل الدم ليتمكن من الحياة بشكل طبيعي.
عند حدوث خلل في سلسلتين (الثلاسيميا الكبرى):
يعاني المصاب أعراض فقر دم شديدة وتشوهًا في العظام وتضخمًا في الطحال، ويكون بحاجة إلى نقل الدم بشكل منتظم ليتمكن من الحياة بشكل طبيعي، ولا تظهر هذه الأعراض عند ولادة الطفل؛ ولكن تبدأ في الظهور خلال العامين الأولين من العمر.