جمعت اسماء بنت أبي بكر المجد من أطرافه لأن؟
فهم المقروء
صحابية جليلة ، كبيرة بعقلها وعزة نفسها وقوة إرادتها ، هي ابنة أبو بكر رضي الله عنه وزوجة الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة ووالدة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه .
أسلمت بعد سبعة عشر شخصاً وهاجرت هي وزوجها وهي حامل بولدها ، فوضعته بقباء أول مقدمهم المدينة .
ولها عدة مواقف تدل على حسن تصرفها وذكائها منها : عندما خرج الرسول ومعه صاحبه أبو بكر ، جاء أبو جهل لإلى منزل أبي بكر يسألُ ويتوعد ، فكتمت السر ولم تخبره بمكانهما .
وكانت تصنع الطعام وتحمله مع قربة ماء إلى غار ثور حيث يختبئ الرسول وأبو بكر ، وعند وصولها إليهما لم يجدوا ما يربطو به السفرة والقربة ، فقالت أسماء لأبي بكر : ما أجد إلا نطاقي ؟ فقال : شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة . وبسبب ذلك أسماها الرسول بذات النطاقين .
ولها مواقف كثيرة تحكي عن حنكتها وذكائها .
فقد عاشت أسماء عمراً مديداً قارب المائة سنة ولم يسقط لها سن ، ولم ينكر لها عقل ، وشهدت أسماء مقتل ابنها فصبرت ، وتعد خاتمة من مات من المهاجرين والمهاجرات .
وعرفت أسماء بأنها ذات جود وكرم لاتدخر شيئاً لغد .
وقد روت عن النبي عدة أحاديث بلغت 58 وقيل 56 حديثاً .
جمعت اسماء بنت أبي بكر المجد من أطرافه لأن :
أباها -وزوجها - وولدها من الصحابة رضي الله عنهما .
اختها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
قبيلتها قوية في مكة .