دخل خالد المسجد لصلاة الظهر، والإمام راكع في الركعة الأولى، فالسنة أن يكبر، ثم ينتظر الإمام حتى يرفع . صواب خطأ؟
حياكم الله في”رمز الثقافة” يسعدنا إجابة سؤال: سؤالدخل خالد المسجد لصلاة الظهر، والإمام راكع في الركعة الأولى، فالسنة أن يكبر، ثم ينتظر الإمام حتى يرفع . صواب؛ ويشرفنا ان نضع لكم متابعينا الكرام الحل النموذجي لجميع اسئلة الواجبات والاختبارات المدرسية وغيرها، وكما يسعدنا ان نضع لكم متابعينا الكرام الحل النموذجي لهذا السؤال،
دخل خالد المسجد لصلاة الظهر، والإمام راكع في الركعة الأولى، فالسنة أن يكبر، ثم ينتظر الإمام حتى يرفع . صواب خطأ
يسرنا ان نضع لكم متابعينا الزوار الكرام من طلاب وطالبات وأولياء الأمور المساعدة الكاملة التي تحتاجونها في حل اسئلتكم كافة، وتقديم لكم الحل النموذجي لجميع أسئلتكم؛
دخل خالد المسجد لصلاة الظهر، والإمام راكع في الركعة الأولى، فالسنة أن يكبر، ثم ينتظر الإمام حتى يرفع . صواب خطأ؟
الاجابة الصحيحة:
خطأ.
حكم دخول خالد المسجد والإمام راكع في الظهر: صواب أم خطأ؟
السنة أن يدخل المصلّى المسجد والإمام راكع في أي صلاة، سواء كانت الظهر أو غيرها، ويكبر تكبيرة الإحرام ثم ينتظر حتى يرفع الإمام من الركوع.
شرح الحكم:
يستحب للمصلّى أن يدخل المسجد والإمام راكع.
يستحب له أن يكبر تكبيرة الإحرام ثم ينتظر حتى يرفع الإمام من الركوع.
إذا دخل المصلّى والإمام راكع، فإنّه يلحق به في الركعة التي وجده فيها.
إذا ركع المصلّى قبل أن يرفع الإمام من الركوع، فإنّه لا تحسب له تلك الركعة.
الأدلة على هذا الحكم:
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من دخل المسجد والإمام راكع فليدرك معه الركعة" (رواه البخاري).
قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم: "يستحب للمصلّى أن يدخل المسجد والإمام راكع، ويكبر ثم ينتظر حتى يرفع الإمام من الركوع."