0 تصويتات
بواسطة (4.5مليون نقاط)

مقترحات للحفاظ على الصحة العامة للعاملين بالفنادق في ضوء انتشار فيروس كورونا؟ 

يرغب الكثيرين في الحصول على الإجابة الصحيحة على سؤال مقترحات للحفاظ على الصحة العامة للعاملين بالفنادق في ضوء انتشار فيروس كورونا، حيث نرفق لكم في موقع رمز الثقافة الإجابة الصحيحة على هذا السؤال، والذي لطالما انتشر بصورة كبيرة في الكثير من الصفحات والمواقع الإلكترونية الذين يقومون بنشر الكثير من الإجابات الغير صحيحة والغير دقيقة، ولهذا نقدم الاجابة الصحيحة على حل السؤال التالي :

مقترحات للحفاظ على الصحة العامة للعاملين بالفنادق في ضوء انتشار فيروس كورونا

عليكم اتباع الاقتراحات التالية :

إيجاد مصادر إيرادات بديلة : تعمل الوجهات السياحية وقطاع السياحة على ابتكار سبلٍ جديدة لتحقيق بعض الإيرادات في ظل الإحجام عن السفر. فعلى سبيل المثال، طرح بعضها برامج لقسائم السداد لاحقاً مثل "برنامج أنا أحب مانشستر" و"استمتع في منزلك" لتقديم محتوى من الجولات الافتراضية والأدلة الصوتية للوجهات السياحية، أو تقديم محاضرات عبر الإنترنت لتعليم الطهي على طريقة المطاعم أو الفنادق الشهيرة، ولممارسة اليوجا والاستفادة من خدمات المُنتجعات الصحية، وخدمات توصيل الطعام من المطاعم.

تقليل خسائر الإيرادات : ألغى قطاع السياحة رسوم تغيير موعد الحجز، ليحث السائحين على تأجيل رحلاتهم بدلاً من إلغائها.

التخطيط والتواصل : تتضافر جهود مجتمعات الوجهات السياحية واتحاداتها لتشكيل مجموعات افتراضية للاستجابة لحالات الطوارئ، تحقيقاً لأهداف عديدة من بينها الإجماع على إغلاق جميع معالم الجذب السياحي ومراقبة المشترين والمُستهلكين والتواصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولابد أن ينصب تركيز أفضل وسائل التواصل على الشفافية والوضوح بشأن المخاطر الصحية وتعداد الحالات وتدابير التخفيف، كما فعلت حملة "زُر كوبنهاجن وسالزبورغ" في النمسا. كما يحتمل أن يسهم الاتفاق المشترك في الردّ على التساؤلات المهمة المقدمة من الحكومة والقطاع المالي ورابطات القطاع واتحادات العمال في تسريع اتخاذ الإجراءات المُناسبة.

توفير المعلومات لكل العاملين بالقطاع : يمكن للحكومات والاتحادات إعداد الأدلة الإرشادية وعرض أحدث المُستجدات حول كافة التدابير السارية على القطاع أو على أعضائه وكيفية الحصول على الدعم. وقد أعد الاتحاد الوطني لأصحاب العمل الحرّ والشركات الصغيرة في المملكة المُتحدة عرضاً تفصيلياً شاملا لجميع تدابير المساندة.

تخفيف الأعباء الضريبية: تعمل الحكومات على تأجيل أو تخفيض مدفوعات ضريبة الدخل وضريبة العقارات غير السكنية وضريبة القيمة المضافة وغيرها من الرسوم المُستحقة على الشركات، بما في ذلك تأجيل سداد الضريبة المستقطعة من المنبع، ومنح إجازات مرضية مدفوعة الأجر لتخفيف أعباء العاملين بأجور مخفضة. وقد أعلنت نيوزيلندا تطبيقها لحزم إعفاءات ضريبية واسعة النطاق، كما أصدرت ميانمار قراراً بالإعفاء من ضريبة الدخل المسبقة على الصادرات بنسبة 2%.

دعم مكافحة التلوث : توفر الحكومة الدعم المالي أو الإمدادات إلى الشركات لمساعدتها في تغطية تكاليف السيطرة الفعلية على تأثيرات الفيروس، مثل خدمات التنظيف الشامل، كما فعل صندوق دعم التنظيف في سنغافورة مع الفنادق.

توفير السيولة : تعمل الحكومات والمؤسسات المالية وغيرهما من الجهات الأخرى على تقديم المنح والتمويل أو رأس المال البديل لأكثر المُنشآت الصغيرة والمتوسطة عُرضة للخطر، ولننظر مثلا إلى استجابة إدارة الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقديم التسهيلات الائتمانية ورأس المال العامل. 

تخفيض الديون : تعمل البنوك على تخفيف أعباء الرهون العقارية وتأجيل سداد أقساط القروض.

إعادة توزيع الأصول : تشهد الوجهات السياحية فرصاً لإعادة توزيع العاملين لديها أو أصولها السياحية من أجل دعم برنامج الصحة العامة، مثل إعادة تدريب فريق الضيافة الجوية لتقديم الدعم في مُنشآت الفحص أو استخدام الفنادق كمنشآت للرعاية الصحية للمرضى الذين يعانون من مخاطر صحية خفيفة.

وإلى هنا إخوتي واخواتي الكرام نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالتنا المميزة والمفيدة لهذا اليوم، ونتمنى أن تكون هذه المقالة قد حظيت على إعجابكم، والحمدلله رب العالمين. 

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع رمز الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...